بعد أن كشفت جيني، عضوة فرقة بلاك بينك، يوم الاثنين عن تشكيلة "Adidas Originals by Jennie"، تفجر جدل واسع حول حملة أديداس مع الجندي إسرائيل، وظهرت العديد من الانتقادات و المطالبات بإلغاء جيني من بلاك بينك.
على الرغم من أن شركة "أديداس"، قد قدمت اعتذاراً يوم الاثنين بشأن حملتها الترويجية المثيرة للجدل في إسرائيل، في حين أدى تعاونها مع "جيني" -عضوة فرقة "بلاك بينك"- إلى تأجيج دعوات المقاطعة العالمية.
ووفقاً لتقارير إعلامية نشرتها صحيفتا "فاشن تايمز" البريطانية و"تايمز أوف إسرائيل" يوم الأربعاء، طالب عدد متزايد من المعجبين "جيني" بقطع علاقتها مع "أديداس"؛ وذلك بعد أن نشرت وكالتها "OA Entertainment" يوم الاثنين صوراً لحملة التعاون المشترك تحت اسم "Adidas Originals by Jennie".
كانت العلامة التجارية للملابس الرياضية قد أعلنت لأول مرة عن هذا التعاون في 28 أغسطس، حيث تم اختيار "جيني" لتكون مصممة مشاركة، وهي المرة الأولى التي تعمل فيها كمصممة منتجات بعد سنوات من العمل كعارضة للعلامة التجارية. وقد طُرحت المنتجات للبيع عالمياً يوم الأحد.
غير أن الوكالة نشرت صور الحملة في وقت تصاعدت فيه الانتقادات الدولية ومطالبات المقاطعة ضد حملة إعلانية محلية لشركة "أديداس" في إسرائيل.
وكتب المعجبون عبارات مثل "جيني، رجاءً اتركي العلامة التجارية" و"اقطعي علاقتك بأديداس" مرفقة بوسم (هاشتاغ) "#BoycottAdidas" (قاطعوا أديداس) على منشورات وسائل التواصل الاجتماعي التي تستعرض تعاون "جيني" مع الشركة.
بينما انتقد العديد من مستخدمي الانترنت جيني و طالبوا بالغائها لاستمرار تعاونها مع شرحة أديداس.
حيث أثارت الحملة ردود فعل غاضبة وتساؤلات حول مدى ملاءمة اختيار جندي إسرائيلي كوجه ترويجي رئيسي في وقت يُقتل ويُصاب فيه مدنيون في قطاع غزة.
وقدمت "أديداس" اعتذاراً يوم الاثنين، موضحة أن الحملة الترويجية كانت جزءاً من مبادرة محلية وليست حملة عالمية.
ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن الشركة قولها: "نحن ندرك أن صورة استُخدمت في نشاط ترويجي محلي مؤخراً من قبل الفريق المحلي قد أثارت مخاوف وردود فعل قوية".
وأضافت الشركة: "لم تكن لدينا أي نية للإساءة، ونقدم اعتذارنا لكل من تأثر بذلك"
آراء مستخدمي الانترنت
- "لا أرى حتى 1% من حالة الغضب التي يبديها معجبو الكيبوب و"البلاينكس" تجاه فنانين آخرين؛ يبدو أنكم حقاً لا تكترثون إطلاقاً لأمر فلسطين، أليس كذلك؟"
- "يختلف الأمر بالنسبة للفرق المبتدئة أو حديثة العهد (التي لا تتجاوز مسيرتها 5 سنوات)، إذ لا تملك تلك الفرق سلطة اختيار الإعلانات التي تشارك فيها؛ أما هي، فهي المديرة التنفيذية لنفسها. ولو أرادت، لكان بإمكانها قطع علاقتها بهم، لكن ذلك لا يتماشى مع المبادئ التي تؤمن بها."
- "هل يشعر المعجبون حقاً بالاستياء من هذا الأمر؟ إنها تتعاون مع علامات تجارية مرتبطة بالصهيونية؛ وهذا ليس بالأمر الجديد."
- "من الأمور السيئة للغاية التي واجهت موسيقى "الكيبوب" أنها جذبت إليها نوعاً خاطئاً جداً من المعجبين. فصناعة الكيبوب - بل ثقافة المشاهير عموماً - تخضع دائماً للمصالح الرأسمالية (وبالتبعية للمصالح الصهيونية)، غير أن المعجبين - لسبب ما - يرفضون تقبّل هذه الحقيقة ويأملون أن يكون هؤلاء النجوم أكثر "تقدمية" مما هم عليه في الواقع."
- "لا أحد من مقاطعي الكيبوب الإندونيسيين يهتم بما تفعله، يا له من أمر مضحك! معجبو الكيبوب منافقون حقًا."
- "هي مرتبطة بالصهاينة، لذا لا أظن أنها تكترث للأمر 😭؛ وعلى أية حال، كانت تشكيلتها عادية جداً."
- "هل أنا الوحيد الذي لا يكترث لهذا الأمر؟
- فيليكس أيضاً سفير لعلامة "أديداس" ولا أحد يهتم؛ فجميع الآيدولز يتعاونون مع علامات تجارية مثيرة للجدل بطريقة أو بأخرى."
